إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فنرجو التكرم بزيارة صفحة التعليمات بالضغط هنا
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في المنتدى
إذا رغبت بالمشاركة، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الاخوة والأخوات الكرام أعضاء وزوار منتدى الديرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تلقيت عدة اتصالات تفيد بعدم القدرة على دخول المنتدى والمشاركة، لذلك أرجو من الجميع معرفة التالي:
1- من يريد استعادة العضوية وقد فقد بريده الالكتروني المعتمد في المنتدى فعليه مراسلتي على zahrani@zahrani.com.sa أو الواتس 0505686991.
2- الزوار الذين يريدون المشاركة فيمكنهم ذلك بدون التسجيل على أن يتم عرض المشاركة بعد التأكد من محتواها.
أنا مو معاكم هالمرة ....أنا زعلانه عليه بقوة ، لدرجة إني ما أقدر أجمّع بالعربي الفصيح ، ولا أقدر أعبّر مليح ...وضاعت علومي ...وقريت ( وَطَنِي ) ....( وَطّنِي ) بتشديد الطاء بالكسر !!!!
يمكن أرجع بعد ما أجمع أشلائي ، وأستعد لضربة أخرى تقضي على بقايا أشلائي ..وشكرا لك أستاذي السوادي .....( أول مره أعيش إنفجار رائع )
هل وصل الحال إلى أن يستجدي ابن الوطن التوطين من وطنه ..؟!
حتى وإن ، فسيبقى حبه في أفئدتنا راسخـًا ، يزيد لا ينقص ..!
حنين :
تعجبني (المصارحة) وقد وجدتها هنا متجلية ، شكرًا لك ولمداخلتك الصريحة ..
السوادي
ولايمنع أن نتبرأممن حاولوا تشويه وجه هذا الوطن فهم ليسوا منا ولن يستطيعوا إنتزاع حبه من قلوبنا،(نعين الوطن عليهم ولانعينهم على وطننا).
مشاعر صادقة عبر عنها السوادي بإ تقان وكأنه رسمها بريشة فنان.
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام
بحثت عن هذا البيت ساعة كتابتي للموضوع فما استحضرته ..!
نعم ، تبقى البلاد عزيزة ، والأهل كرامـًا ، ومن يحاول أن يعين عليهما تسابقنا في صده ودحره ..!
ومع هذا سنعتب ، وسنؤمل ..
أبا زهير :
أسعدتني بمداخلتك فشكرًا لك ..
السوادي
خفت أنه انفجار بمعناه الحقيقي ، وإذا به انفجار من نوع آخر .
انفجار المحبة والولاء للوطن .
انفجار مشاعر تعاتب ، ولا عتاب إلا لمن نحب !
ولا نحب أكثر من هذا الوطن .
نعم نحبك ..نعم نحبك .. نحبك ياوطن .
وطني لو شغلت بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي .
لا يُعاتبُ إلا الكريم ، ووطننا كريمٌ ، هكذا عرفناه ..!
لا بارك الله فيمن لا يتلبسه الولاء لوطنه ، ولا تنفجر أحاسيسه ومشاعره حبـًا ووفاءً ..
أبا أحمد :
شكرًا لك أيها الحبيب والأديب ، فقد سرني حضورك ..
السوادي
ومهما جار الوطن يبقى هو الحبيب.
افترشت أرضه ، والتحفت سماءه، ونعمت بخيراته ، واستنشقت هواءه .
وطني أعيش معه أحداث الانتصارات بخيالي ، وأنعم بأمنه في حاضري.
نحن بنعمة ، وفي خير عظيم طالما الصحة والأمن ، وتحكيم كتاب الله موجودة فنحن في خير وإلى خير ، واستبشروا ، وتفاءلوا.
أنفسنا وأولادنا ساعةَ الشدة لوطننا فداء ، لكن سننتظره ساعة الرخاء ، فقد عهدناه كريمـًا لا يبخل ، وسيظل بإذن الله..!
أبا المهند :
شكرًا لك ، فقد أسعدني تعليقك ..
السوادي
شارك بتعليق: