لقد طرحت سؤالاً عبر منتدى الأصدقاء ، وكان مفادة : أن طلبت تعريف الطواطم ، وقد انقض كالأسد الهصور مشرفنا الفاضل أبا ماجد فأجاب على هذا السؤال بإيجاز ، فأحببت أن أورد هنا تعريفاً أشمل للطواطم ،حيث أننا نستدل من أسماء قبائل العرب على أنهم كانوا قريبي عهد بمذهب الطوطمية والطواطم كائنات كانت تحترمها بعض القبائل ، ويعتقد كل فرد من أفراد القبيلة بعلاقة نسب بينه وبين واحد من منها يسميه طوطمة ، وقد يكون الطوطم حيواناً أو نباتاً ، وهو يحمي صاحبه ويدافع عنه ، ولذلك احترمه صاحبه وقدسه ، فإذا كان حيواناً أبقى عليه وإذا كان نباتاً لم يتجرأ على قطعه أو أكله إلا في أوقات الشدة . وتتمثل الطوطمية من حيث وجهتها الدينية في كثير من مظاهر حياة العرب في الجاهلية في التالي :
العرب كانوا يتسمون بأسماء حيوانات مثل : بنو أسد وبنو فهد وبنو ضبيعة وبنو كلب ، ومثل بر وثور وقرد وقنفذ وظبيان ، أو بأسماء طيور مثل عقاب ونسر ، وحيوانات مائية مثل قريش ، أو بأسماء نباتات مثل حنظلة ونبت ، أو بأسماء أجزاء من الأرض كفهر وصخر أو بأسماء حشرات مثل حية وحنش .
ثم إن العرب يقدسون الحيوان ويعبدونه كما يقدسه ويعبده أهل الطوطم ، وإن كان الغرض من تقديس الحيوان يختلف عند العرب عما يقصد أصحاب الطوطم . فقد كان هؤلاء يهدفون من عبادته إلى إجلال الآباء ، أما العرب فكانوا يقدسونه لتحصيل البركة . وكان العرب يحرمون لمس الطوطم والتلفظ بإسمه ، فيكنون الملدوغ بالسليم ، ويسمون النعامة بالمجلم ، ويلقبون الأسد بأبي الحارث ، والثعلب بابن آوى ، والضبع بأم عامر ، وكان العربي إذا مات حيوان من نوع طوطم قبيلته احتفل بدفنه وحزن عليه . وكان العربي يتجنب قتل الحيوان اعتقاداً منه أنه لو قتله جوزي بقتله ، كما كان يمتنع عن قطع النبات وأكله ألا عند الضرورة كما فعل بنو حنيفة عندما عبدوا إلهاً من حيس ثم أصابهم مجاعة فأكلوه ، فقال بعضهم :
أكلت حنيفة ربها **************** زمن التقحم والمجاعة
لم يحذروا من ربهم ************ سوء العواقب والتياعة
هذا وإلى حديث آخر عن بعض المعتقدات عند العرب في الجاهلية والله الموفق .
العرب كانوا يتسمون بأسماء حيوانات مثل : بنو أسد وبنو فهد وبنو ضبيعة وبنو كلب ، ومثل بر وثور وقرد وقنفذ وظبيان ، أو بأسماء طيور مثل عقاب ونسر ، وحيوانات مائية مثل قريش ، أو بأسماء نباتات مثل حنظلة ونبت ، أو بأسماء أجزاء من الأرض كفهر وصخر أو بأسماء حشرات مثل حية وحنش .
ثم إن العرب يقدسون الحيوان ويعبدونه كما يقدسه ويعبده أهل الطوطم ، وإن كان الغرض من تقديس الحيوان يختلف عند العرب عما يقصد أصحاب الطوطم . فقد كان هؤلاء يهدفون من عبادته إلى إجلال الآباء ، أما العرب فكانوا يقدسونه لتحصيل البركة . وكان العرب يحرمون لمس الطوطم والتلفظ بإسمه ، فيكنون الملدوغ بالسليم ، ويسمون النعامة بالمجلم ، ويلقبون الأسد بأبي الحارث ، والثعلب بابن آوى ، والضبع بأم عامر ، وكان العربي إذا مات حيوان من نوع طوطم قبيلته احتفل بدفنه وحزن عليه . وكان العربي يتجنب قتل الحيوان اعتقاداً منه أنه لو قتله جوزي بقتله ، كما كان يمتنع عن قطع النبات وأكله ألا عند الضرورة كما فعل بنو حنيفة عندما عبدوا إلهاً من حيس ثم أصابهم مجاعة فأكلوه ، فقال بعضهم :
أكلت حنيفة ربها **************** زمن التقحم والمجاعة
لم يحذروا من ربهم ************ سوء العواقب والتياعة
هذا وإلى حديث آخر عن بعض المعتقدات عند العرب في الجاهلية والله الموفق .
تعليق