الرياضه بشكل عام في مملكتنا الغاليه اعتقد انها وصلة مرحلة متقدمة وأصبحت شبحاً مخيفاً للرياضات في الدول الآخرى ، بل ما نلمسه اليوم وما لمسنا بالأمس من تطور هائل في مجال الرياضه سواء كان على المستوى الداخلي أو الخارجي أمراً يتطلب منا التوقف والتأمل كيف كنا واليوم كيف أصبحنا وهذا بفضل من الله ثم بفضل توجيهات ودعم وصمود حكومتنا الرشيدة التي لم تبخل على شبابنا في هذا البلد المعطاء من ان تجعل منهم شباباً أقوياء وبواسل في كل الميادين ، وكل ما بذلته الحكومه وما زالت تبذله من اجل التقدم والبناء وخاصة الرياضه ما هو الإ غيض من فيض وسنشاهد تقدماً اكبر كلما سرنا للأمام فالقافله الرياضيه لا زالت تسير بخطا ثابته في ظل دراسات وتعليمات القائمين على الرياضه وعلى راسهم أمير الشباب ونائبه حفظهم الله 000000
نعم أصبحنا نتأمل المستقبل المشرق اصبحنا بحاضرتنا الجميله وتاريخنا العريق أن نبني مجداً شامخاً لا يضاهيه أي مجد ، أصبحنا محل تقدير وإعجاب الأخرين بعد ما كنا بالأمس بدو رحل في عيون الآخرين 00000
يا لها من نقله جميله وسريعه اثبتت قدرات هذا الشعب العظيم وتكاتفهم بل وإلتفافهم حو ل قيادتهم الرشيدة والحكيمه التي أصبحت نبراساً لنا تنير لنا الدروب المعتمه 0000000نعم في الختام أقول أن الرياضه في بلدنا أصبحت مجالاً لا يخالطه الشك والظنون أصبحت علماً بارزاً تعكس الصوره الرائعه التي خلدها لنا أمير الشباب الراحل رحمه الله واسكنه فسيح جناته ( الأمير فيصل بن فهد ) لن ننساه ابداً ولن يفوت علينا كغيره بل اسمه خالد مخلد في ذاكرة العالم أجمع 0000000ختاماً لك ايها القراء الكرام اطيب المنى والي اللقاء
نعم أصبحنا نتأمل المستقبل المشرق اصبحنا بحاضرتنا الجميله وتاريخنا العريق أن نبني مجداً شامخاً لا يضاهيه أي مجد ، أصبحنا محل تقدير وإعجاب الأخرين بعد ما كنا بالأمس بدو رحل في عيون الآخرين 00000
يا لها من نقله جميله وسريعه اثبتت قدرات هذا الشعب العظيم وتكاتفهم بل وإلتفافهم حو ل قيادتهم الرشيدة والحكيمه التي أصبحت نبراساً لنا تنير لنا الدروب المعتمه 0000000نعم في الختام أقول أن الرياضه في بلدنا أصبحت مجالاً لا يخالطه الشك والظنون أصبحت علماً بارزاً تعكس الصوره الرائعه التي خلدها لنا أمير الشباب الراحل رحمه الله واسكنه فسيح جناته ( الأمير فيصل بن فهد ) لن ننساه ابداً ولن يفوت علينا كغيره بل اسمه خالد مخلد في ذاكرة العالم أجمع 0000000ختاماً لك ايها القراء الكرام اطيب المنى والي اللقاء