هل الشن وعاء اتخذ له غطاء فوافقه فقالوا وافق شنٌ طبقه أم هما غير ذلك؟
هناك قصة طريفه تروى في تفسير هذا المثل:
كان شن رجلاً من دهاة العرب وقد قرر في نفسه لا يتزوج إلا بامرأة تلائمه
فظل ينتقل من بلد إلى آخر بحثاً عن الزوجه الملائمه
في أحدى سفراته صاحبه رجل وفي الطريق قال شن لصاحبه:
أتحملني أم احملك
فقال الرجل :
ياجاهل أويحمل الرجل راكباً؟
فأمسك عن الكلام حتى أتيا زرعاً
فقال شن لصاحبه :
أترى هذا الزرع أ كِلَ أم لا.
فقال الرجل:
أما ترى في سُنبله؟
فأمسك عن الكلام إلى أن استقبلتهما جنازة فقال شن لصاحبه
أترى صاحبها حياً أم لا
فقال الرجل لشن :
مارأيت أجهل منك
أتراهم حملوا إلى القبر حياً؟
وصلا إلى قرية الرجل فسار الرجل إلى منزله
وكانت له أبنة تسمى (طبقة )
وأخذ ابوها يُطرفها بحديث صاحبه شن
فقالت له:
(مانطق إلا الصواب ولاأستفهمك إلاعما يستفهمه ذوو الألباب)
أما قوله أتحملني معك ؟
فإنه أراد: أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع الطريق بالحديث.
واما قوله :
أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
فإنه أراد : هل أستلف أربابه ثمنه أم لا؟
وأما أستفهامه عن حياة صاحب الجنازة , فإنه أراد :
هل خلف عَقباً ( ولد) يحي ذكره من بعدموته أم لا؟
فلما خرج الرجل إلى شن حدثه بتأويل أبنته طبقه
فطلبها من أبوها فزوجه أياها
ثم ساربها إلى قومه ولماعلموا مافيها من دهاء وفطنه قالوووووووووا:
(((وافق شنٌ طبقه )))
فأصبح مثلاً يضرب
هناك قصة طريفه تروى في تفسير هذا المثل:
كان شن رجلاً من دهاة العرب وقد قرر في نفسه لا يتزوج إلا بامرأة تلائمه
فظل ينتقل من بلد إلى آخر بحثاً عن الزوجه الملائمه
في أحدى سفراته صاحبه رجل وفي الطريق قال شن لصاحبه:
أتحملني أم احملك
فقال الرجل :
ياجاهل أويحمل الرجل راكباً؟
فأمسك عن الكلام حتى أتيا زرعاً
فقال شن لصاحبه :
أترى هذا الزرع أ كِلَ أم لا.
فقال الرجل:
أما ترى في سُنبله؟
فأمسك عن الكلام إلى أن استقبلتهما جنازة فقال شن لصاحبه
أترى صاحبها حياً أم لا
فقال الرجل لشن :
مارأيت أجهل منك
أتراهم حملوا إلى القبر حياً؟
وصلا إلى قرية الرجل فسار الرجل إلى منزله
وكانت له أبنة تسمى (طبقة )
وأخذ ابوها يُطرفها بحديث صاحبه شن
فقالت له:
(مانطق إلا الصواب ولاأستفهمك إلاعما يستفهمه ذوو الألباب)
أما قوله أتحملني معك ؟
فإنه أراد: أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع الطريق بالحديث.
واما قوله :
أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
فإنه أراد : هل أستلف أربابه ثمنه أم لا؟
وأما أستفهامه عن حياة صاحب الجنازة , فإنه أراد :
هل خلف عَقباً ( ولد) يحي ذكره من بعدموته أم لا؟
فلما خرج الرجل إلى شن حدثه بتأويل أبنته طبقه
فطلبها من أبوها فزوجه أياها
ثم ساربها إلى قومه ولماعلموا مافيها من دهاء وفطنه قالوووووووووا:
(((وافق شنٌ طبقه )))
فأصبح مثلاً يضرب
تعليق