إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فنرجو التكرم بزيارة صفحة التعليمات بالضغط هنا
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في المنتدى
إذا رغبت بالمشاركة، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الاخوة والأخوات الكرام أعضاء وزوار منتدى الديرة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تلقيت عدة اتصالات تفيد بعدم القدرة على دخول المنتدى والمشاركة، لذلك أرجو من الجميع معرفة التالي:
1- من يريد استعادة العضوية وقد فقد بريده الالكتروني المعتمد في المنتدى فعليه مراسلتي على zahrani@zahrani.com.sa أو الواتس 0505686991.
2- الزوار الذين يريدون المشاركة فيمكنهم ذلك بدون التسجيل على أن يتم عرض المشاركة بعد التأكد من محتواها.
عن سكن النساء الفنادق
أثار السماح للمرأة بدون محرم السكن في الفنادق بعض التساؤلات في نفسي ومنها:
- لماذا لم يؤخذ رأي المرجع الديني الأعلى في الوطن و أقصد إدارة الإفتاء في هذا الأمر.
- ما هو الموقف بعد صدور فتوى سماحة المفتي حيث الحرج البالغ إن أخذ برأيه فإن أخذ برأيه فما مصير ذلك القرار الصادر بالسماح بالسكن. وإن لم يؤخذ برأي سماحته فما قيمة رأي المفتي بعد الآن.
نحن الآن أمام قضية في منتهى الأهمية ولا أقول الخطورة هي هل رأي المفتي استشاري أم إلزامي؟! وكيف سيتم التعامل مع مثل هذه القضية مستقبلا؟!!
بعد هذه التساؤلات أقول: لماذا يصور البعض كل من يسعى للحفاظ على كرامة وراحة وخدمة المرأة والتي تعتبر جزءا من قوامة الرجل على أنه عدو لحرية المرأة. في حين يوصف من يعرض المرأة للإختلاط المشبوه والتبرج الفاضح بالإنفتاحي والمتحرر الساعي لتحقيق حرية المرأة. المسلم راعيا ومعينا وقائما على خدمة أمه وزوجته وأخته وابنته وليس حارس أمن أو مخبر سري يقف على رأسها ويراقب تحركاتها.
الحقيقة أن من يسعى اليوم لفتح باب الإختلاط الفوضوي عدو للمرأة وليس حاميا ولا راع لها.
نحن لا نستطيع فصل المرأة عن الرجل سواء في المسجد أوالمستشفى أوالسوق, الفارق بين من يريد خروج المرأة خروجا مشروعا وفق الشريعة الإسلامية وخروجها خروجا عبثيا هو حجاب المرأة فالفريق الأول لا يمنع خروجها محتشمة متسترة بستر الله كما هو الحال اليوم في بلدنا والفريق الثاني يريدها تخرج متبرجة سافرة الوجه والرأس والصدر والساقين.
اليوم المرأة تخرج إلى المسجد إلى السوق إلى الجامعة إلى المستشفى لم يمنعها أحد فما معنى المطالبة بحريتها؟ إنهم يعنون بحريتها خروجها على غير هيئتها التي تخرج عليها اليوم وتخرج كما تخرج في أمريكا وأوروبا وغيرها.
هذه هي الحقيقة التي يغالطون ويلفون ويدورون حولها ويطالبون بتحقيقها.
وبالنسبة لسكن المرأة بدون محرم في الفندق, فهي لا تحتاج إلى ذلك إلا في حالة سفرها فإذا أباحت لنفسها أن تسافر من غير محرم فحكم سكنها من دون محرم في الفندق كحكم سفرها من دون محرم والله أعلم.
هناك الكثيرون يراهنون على السماح للمرأة بقيادة السيارة وسفرها بدون محرم وسكنها في الفندق من دون محرم فأقول لهم اتقوا الله في أنفسكم وفي أهليكم ودولتكم ووطنكم فالفتاوى الشرعية واضحة إلا إذا كنتم تؤمنون ببعض الفتاوى ولا تؤمنون بالبعض الآخر وأذكركم بقوله تعالى:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} الأحزاب آية36.
والله المستعان
لم أجد أفضل من هذا الرّد على هذا الموضوع لِذا اقتبسته وليسمح لي استاذي: جمعان بن عايض الزهراني.
أشكرك أخي : صالح بن جار الله على غيرتك على دينك ووفقك لما يحبه ويرضاه.
أخوك: الدويهي
عن سكن النساء الفنادق
أثار السماح للمرأة بدون محرم السكن في الفنادق بعض التساؤلات في نفسي ومنها:
- لماذا لم يؤخذ رأي المرجع الديني الأعلى في الوطن و أقصد إدارة الإفتاء في هذا الأمر.
- ما هو الموقف بعد صدور فتوى سماحة المفتي حيث الحرج البالغ إن أخذ برأيه فإن أخذ برأيه فما مصير ذلك القرار الصادر بالسماح بالسكن. وإن لم يؤخذ برأي سماحته فما قيمة رأي المفتي بعد الآن.
نحن الآن أمام قضية في منتهى الأهمية ولا أقول الخطورة هي هل رأي المفتي استشاري أم إلزامي؟! وكيف سيتم التعامل مع مثل هذه القضية مستقبلا؟!!
بعد هذه التساؤلات أقول: لماذا يصور البعض كل من يسعى للحفاظ على كرامة وراحة وخدمة المرأة والتي تعتبر جزءا من قوامة الرجل على أنه عدو لحرية المرأة. في حين يوصف من يعرض المرأة للإختلاط المشبوه والتبرج الفاضح بالإنفتاحي والمتحرر الساعي لتحقيق حرية المرأة. المسلم راعيا ومعينا وقائما على خدمة أمه وزوجته وأخته وابنته وليس حارس أمن أو مخبر سري يقف على رأسها ويراقب تحركاتها.
الحقيقة أن من يسعى اليوم لفتح باب الإختلاط الفوضوي عدو للمرأة وليس حاميا ولا راع لها.
نحن لا نستطيع فصل المرأة عن الرجل سواء في المسجد أوالمستشفى أوالسوق, الفارق بين من يريد خروج المرأة خروجا مشروعا وفق الشريعة الإسلامية وخروجها خروجا عبثيا هو حجاب المرأة فالفريق الأول لا يمنع خروجها محتشمة متسترة بستر الله كما هو الحال اليوم في بلدنا والفريق الثاني يريدها تخرج متبرجة سافرة الوجه والرأس والصدر والساقين.
اليوم المرأة تخرج إلى المسجد إلى السوق إلى الجامعة إلى المستشفى لم يمنعها أحد فما معنى المطالبة بحريتها؟ إنهم يعنون بحريتها خروجها على غير هيئتها التي تخرج عليها اليوم وتخرج كما تخرج في أمريكا وأوروبا وغيرها.
هذه هي الحقيقة التي يغالطون ويلفون ويدورون حولها ويطالبون بتحقيقها.
وبالنسبة لسكن المرأة بدون محرم في الفندق, فهي لا تحتاج إلى ذلك إلا في حالة سفرها فإذا أباحت لنفسها أن تسافر من غير محرم فحكم سكنها من دون محرم في الفندق كحكم سفرها من دون محرم والله أعلم.
هناك الكثيرون يراهنون على السماح للمرأة بقيادة السيارة وسفرها بدون محرم وسكنها في الفندق من دون محرم فأقول لهم اتقوا الله في أنفسكم وفي أهليكم ودولتكم ووطنكم فالفتاوى الشرعية واضحة إلا إذا كنتم تؤمنون ببعض الفتاوى ولا تؤمنون بالبعض الآخر وأذكركم بقوله تعالى:{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} الأحزاب آية36.
والله المستعان
........... كلام الاخت حنين.. منطقي وواقعي وللامانه المراءه الصالحه لو تنام في اي موقع لاخوف عليها
الامن امر يتعدى قدراتها وهي كارهه................. والمراءه السيئه لو تسكنها في بروج مشيده لفعلت ماتريد وكما قال جريبيع الشاعر رحمه الله في مقطع من قصيدته.......... واظن ممسى بهم يصبح بوادينا منين لي عند كل الزرع حمايه لاماحمى الله زرعي ماحميت انا
خلاصة القول ان الزمن تغير وتعتبر هذه القرارات مسايره للوضع الراهن
بالعالم... وهناك ضوابط سيتم التشديد عليها.............
عزيزي سنبقى تعجبني دوما مداخلاتك
كلامك صحيح انت والاخت حنين ولولا صحته لما جعلوه هو العذر في هذا القرار الفاشل
والمرأه العاقله التي تتحدث عنها صدقني لن تسكن في هذه الفنادق دون محرم
وان كان لابد ان نساير الوضع صدقني سنتجرد من الكثير من المبادئ والامور الدينيه
لان ذلك هو مايريدونه
هذا هو بدية التغريب والتحرر الذي يريدونه أعداء المرأة والشهوانيون ليحصلوا عليها أين ومتى شائوا ...ولكن مانقول إلا حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل. المرأة هي بنتي وبنتك واختي واختك وزوجتي وزوجتك ..المرأة هي الدر المصون التي حفظ لها الإسلام حقوقها كاملة وأكرمها وحماها من الذئاب البشرية.
عزيزي فتى بحره
شاكر مشاركتك وتعليقك الرائع فعلا هذا هو التحرير الذي يريدونه وقد وصلوا اليه
وماعلينا الا ان ننتظر النتائج !
........... كلام الاخت حنين.. منطقي وواقعي وللامانه المراءه الصالحه لو تنام في اي موقع لاخوف عليها
الامن امر يتعدى قدراتها وهي كارهه................. والمراءه السيئه لو تسكنها في بروج مشيده لفعلت ماتريد
وكما قال جريبيع الشاعر رحمه الله في مقطع من قصيدته..........
واظن ممسى بهم يصبح بوادينا
منين لي عند كل الزرع حمايه
لاماحمى الله زرعي ماحميت انا
خلاصة القول ان الزمن تغير وتعتبر هذه القرارات مسايره للوضع الراهن
بالعالم... وهناك ضوابط سيتم التشديد عليها.............
هذا هو بدية التغريب والتحرر الذي يريدونه أعداء المرأة والشهوانيون ليحصلوا عليها أين ومتى شائوا ...ولكن مانقول إلا حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل.
المرأة هي بنتي وبنتك واختي واختك وزوجتي وزوجتك ..المرأة هي الدر المصون التي حفظ لها الإسلام حقوقها كاملة وأكرمها وحماها من الذئاب البشرية.
عفواً أيتها الأخت الشهرية راجعي مقولاتك وكوني أكثر واقعيه وأفتخري بوجود المحرم فهذا دينك وهذا هو دستورك حفظك الله وجميع بنات المسلمين من كل سوء...بارك الله فيك ووفقنا وإياك لما يحب ويرضى.
آخر تعديل تم من قبل فتى بحرة; 04-02-2008, 03:17 PM.
Reason: خ
شارك بتعليق: